إسرائيل: انطلقت، الأحد، أولى الشحنات التجارية من منتجات مستوطنات إسرائيلية، مقامة على أراضٍ فلسطينية محتلة، إلى دولة الإمارات.
وقالت القناة السابعة الإسرائيلية، على موقعها الالكتروني، إن “أولى الشحنات من زيت الزيتون، والعسل انطلقت من السامرة (شومرون بالعبرية وهو الاسم اليهودي لمنطقة شمال الضفة الغربية)، إلى إمارة دبي”.
ونقلت القناة عن رئيس مجلس المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، يوسي داغان، خلال إشرافه على عملية التصدير، قوله “إنه يوم تاريخي للسامرة ودولة إسرائيل”.
ولم يصدر أي تعقيب من الجانب الاماراتي على ما أوردته القناة العبرية.
وفي 10 ديسمبر/ كانون أول الماضي، قال داغان، عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، إنه وقّع “4 اتفاقيات تصدير مباشر، من الشركات في (مستوطنات) السامرة إلى شركات في الإمارات”.
من جهتها، قالت وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطينية، إن تسويق منتجات المستوطنات في الإمارات، يعتبر شرعنة للاستيطان والتفافا على حقوق الشعب الفلسطيني.
وطالبت الوزارة في بيان، الأحد، الشركات الإماراتية، بـ”التراجع والتوقف عن الخطوة غير القانونية.. من شأنها تعزيز النشاط الاستيطاني في الأرض الفلسطينية، والتفاف على حقوقنا في الاستثمار بمواردنا وأرضنا التي تتعرض لقرصنة”.
كذلك، طالبت الوزارة، جامعة الدول العربية، باتخاذ الإجراءات المتبعة في حظر منتجات المستوطنات للأسواق العربية والإسلامية تبعاً لقرارات القمم العربية، التي أكدت على أن مقاطعة الاحتلال، إحدى الوسائل المشروعة لمقاومته”.
وأشارت في بيانها إلى قرار مجلس الأمن رقم 2334، الذي أكد على أن الاستيطان الإسرائيلي يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتعتبر المستوطنات كيانات غير قانونية.
وزادت: “سنشهد قريباً قضايا قانونية في المحاكم الدولية، على الشركات التي تنشط داخل المستوطنات، وعلى الشركات التي تستورد من منتجات المستوطنات الإسرائيلية”.
وفي السياق ذاته، أدانت حركة “حماس” بدء تصدير منتجات مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية اليوم الأحد إلى دولة الإمارات.
وصرح المتحدث باسم حماس حازم قاسم، في بيان، أن “بدء شركات من دولة الإمارات استيراد منتجات المستوطنات في الضفة الغربية، إصرار على خطيئة التوقيع على اتفاق التطبيع” مع إسرائيل.
واعتبر قاسم أن “هذا التبادل التجاري مع المستوطنين يمثل تشجيعاً للاستيطان الإسرائيلي المقام على أراضي الضفة الغربية، ويعطي دفعة لسياسة التهجير التي يمارسها اليمين الإسرائيلي”.
ووقّعت إسرائيل والإمارات، منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، اتفاقية لتطبيع العلاقات بينهما، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقوبلت الاتفاقية برفض شعبي عربي واسع اعتبرها “طعنة وخيانة للقضية الفلسطينية”، في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراضٍ عربية ورفضها إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
(وكالات)
سم الهاري على بطون الصهاينة واتباعهم.
انتهينا من ترامب لكن متى ننتهي من عقارب الصحراء ؟
دبي ……دبي ……دبي ……ناطحات سحاب في الصحراء ……و عقلية القرن السابع ……انفصام غير قابل للحياة ……
احمد الله علي فضح الصهاينة العرب بعد سنوات طويلة من الغش والخداع بحجة دفاعهم عن القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني
يجعلها منتجات مسرطنه باذن الله سرطان لا يشفي ولا دواء له … الله لا يبارك في من انتج وحمل وباع واشترى واكل واستعمل ومن قبلهم جميعا من وافق واعطى الاوامر بالسماح بادخالها
شي مخزي
اشتهرت اسرائيل بالتطور في استغلال مياه المجاري وتحويلها من المدن الكبرى إلى مناطق الزراعة وتستخدم هذه المياه للري خصوصاً لاصحاب السعاده ف صحتين وعافيه